Posts

Showing posts with the label محمود درويش

محمود درويش - لا شيء يعجبني

Image
  محمود درويش  شاعر المقاومه الفلسطينيه ، وأحد أهم الشعراء الفلسطينين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة و الوطن المسلوب .محمود درويش الابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة أبناء وثلاث بنات ، ولد عام 1942 في قرية البروة . و يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث و إدخال الرمزية فيه . في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى .. "لا شيءَ يُعْجبُني" يقول مسافرٌ في الباصِ – لا الراديو ولا صُحُفُ الصباح, ولا القلاعُ على التلال. أُريد أن أبكي/ يقول السائقُ: انتظرِ الوصولَ إلى المحطَّةِ, وابْكِ وحدك ما استطعتَ/ تقول سيّدةٌ: أَنا أَيضاً. أنا لا شيءَ يُعْجبُني. دَلَلْتُ اُبني على قبري، فأعْجَبَهُ ونامَ، ولم يُوَدِّعْني/ يقول الجامعيُّ: ولا أَنا، لا شيءَ يعجبني. دَرَسْتُ الأركيولوجيا دون أَن أَجِدَ الهُوِيَّةَ في الحجارة. هل أنا حقاً أَنا؟/ ويقول جنديٌّ: أَنا أَيضاً. أَنا لا شيءَ يُعْجبُني. أُحاصِرُ دائماً شَبَحاً يُحاصِرُني/ يقولُ السائقُ العصبيُّ: ها نحن اقتربنا من محطتنا الأخيرة، فاستعدوا للنزول.../ فيصرخون: نريدُ ما بَعْدَ المحطَّةِ، فانطلق! أمَّا أنا فأقولُ:...

قصيدة فكر بغيرك - محمود درويش

Image
  "فكّر بغيرك" وأَنتَ تُعِدُّ فطورك ’ فكِّرْ بغيركَ [ لا تَنْسَ قُوتَ الحمامْ ] وأَنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ [لا تَنْسَ مَنْ يطلبون السلامْ] وأَنتَ تُسدِّذُ فاتورةَ الماء، فكِّر بغيركَ [مَنْ يرضَعُون الغمامْ] وأَنتَ تعودُ إلى البيت، بيِتكَ، فكِّرْ بغيركَ [ لا تنس شعب الخيامْ] وأَنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّرْ بغيركَ [ ثَمَّةَ مَنْ لم يجد حيّزاً للمنام] وأَنتَ تحرِّرُ نفسك بالاستعارات، فكِّرْ بغيركَ [ مَنْ فَقَدُوا حَقَّهم في الكلامْ] وأَنتَ تفكِّر بالآخرين البعيدين، فكِّرْ بنفسك [ قُلْ: ليتني شمعةٌ في الظلامْ] إلقاء القصيدة  من أداء  لمي  https://soundcloud.com/lama-dalbah/g3ej2cu00fws

تنسي كأنك لم تكن - محمود درويش

Image
 تَنْسَى كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ  تَنْسَى كَمَصْرَعِ طائِرٍ كَكَنيسَةٍ مَهْجورَةٍ تَنْسَى كَحَبٍّ عابِرٍ وَكَوَرْدَةٍ فِي الثَّلْجِ تَنْسَى. انًّا لِلطَّرِيقِ هُنَاكَ مِنْ سَبَقَتْ خُطَاه خَطًّاي مِنْ اَمْلَى رُؤاه عَلَى رَؤَاي هُنَاكَ مِنْ نَثْرِ الكَلامِ عَلَى سَجيَّتِهِ لِيُعَبِّرَ فِي الحِكايَةِ اَوْ يُضِيءُ لِمَنْ سَيَأْتِي بَعْدَهُ أَثَرًا غِنَائِيًّا وَجَرَسًا تَنْسَى كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ شَخْصًا وَلَا نَصًّا . .   وَتَنْسَى   امْشِي عَلَى هَدْيِ البَصيرَةِ رُبَّمَا أُعْطي الحِكايَةَ  سيرَةً شَخْصيَّةً  فَاَلْمُفْرَداتُ تَقُودُنِي وَأَقودُها انَا شَكْلَها وَهِيَ التَّجَلِّي الحُرُّ لَكِنْ قِيلَ مَا سَأَقُولُ يَسْبَقُنِي غَدٌ مَاضٍ انَا مَلِكُ الصَّدَى  لَا عَرْشَ لِي اَلَا الهَوامِشَ  فَالطَّرِيقُ هوَ الطَّريقَةُ رُبَّمَا نَسيَ الأَوائِلَ وَصْفَ شَيْءٍ مَا لاوَّقِظْ فِيه عاطِفَةٌ وَحِسًّا  تَنْسَى كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ خَبَرًا وَلَا أَثَرًا وَتَنْسَى انًّا لِلطَّرِيقِ  هُنَاكَ مِنْ تَمْشِي خُطَاه عَلَى خَطًّاي  وَمِن سِيسْب...