قصيدة (الحلزونة) فؤاد حداد
قصيدة الحلزونة فؤاد حداد فجأه لقينا الليلْ بيشتي نهارْ والأرض بلبلْ والسما فرجه وانْ كان ما حدش سامعه بيغني بين المراوح وقفت العربْيَّه الضى شعشع والشجر سلويت أنا وحبيبتي قميص بأكمام عينيها ترعش من جمالْ المنظرْ بلعت ريقي ييجي ميت مرهّ وكل مرهّ ينقطع صوتِي بذلت مجهودْ الجبابره وأخيرًا قلت لها خليكي هنا ويًايا حتروحي فينْ ويّا الهوى ويّاه قالت لي ياه قلت لها يايا ويايا واحْنا بقينا في آخر الدنيا يا والزنبلك داير على الفاضي اتلفتت لي المستبدّه اللطيفهْ وخدّها بينطر دموعْ مش نازلهْ والحبّ أرحم لما يبقي مغازلهْ قالت لي عيب بدل الموتْور والمحرِّك ياعم يا شاعر تقول زنبلك لكْ سنن بقي في المعاني تلكلكْ وتنشغل بالْلفه والأسلوبْ والتعلب المكار أبو التعلوبْ ولّع سيجاره والاَّ مش حتولّعْ راجع لي بعد المدرسه تدلّعْ دخانْك اسودْ يبقي قلبك شايلْ لكن حاسيب حضني في حضنك مايلْ اكمنّش التفكير في حلّ المشاكلْ دا همّ طيّب من هموم الحياهْ قلت لها ياه قالت لي يايا ويايا واحْنا بقينا في آخر الدنيا والزمبلك داير على الفاضي ردّيت كأني من بعيد مش سامعْ يا لابسه من تحت الودع تنَوَّرْهْ معسله زى القمر ...